ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢ - الحديث ٥٥
اللَّهِ ص وَ الْكُوفَةُ حَرَمِي لَا يَرِدُهَا جَبَّارٌ يَجُورُ فِيهِ إِلَّا قَصَمَهُ اللَّهُ.
[الحديث ٢]
٢الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ وَ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:ذَكَرَ الدَّجَّالَ قَالَ فَلَمْ يَبْقَ مَنْهَلٌ إِلَّا وَطِئَهُ إِلَّا مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةَ فَإِنَّ عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْ أَنْقَابِهَا مَلَكاً يَحْفَظُهَا مِنَ الطَّاعُونِ وَ الدَّجَّالِ
قوله عليه السلام: لا يردها
و في الكافي: لا يردها جبار بحادثة إلا قصمه الله [١].
و قال الجوهري: قصمت الشيء قصما كسرته حتى يبين [٢].
الحديث الثاني: موثق كالصحيح.
قوله عليه السلام: فلم يبق منهل في القاموس: المنهل المشرب و الشرب، و الموضع الذي فيه المشرب، و المنزل يكون بالمفازة [٣].
قوله عليه السلام: فإن على كل نقب أنقابها في بعض النسخ" ثقب من أثقابها".
و في القاموس: الثقب النقب و الطريق في الجبل [٤].
[١]فروع الكافي ٤/ ٥٦٣. [٢]صحاح اللغة ٥/ ٢٠١٣. [٣]القاموس المحيط ٤/ ٦١. [٤]القاموس المحيط ١/ ١٣٣.